المقداد السيوري
22
الأنوار الجلالية في شرح الفصول النصيرية
« الأنوار الجلاليّة » « 1 » . وذكر جدّه ركن الدين هذا أيضا في كتابه « إرشاد الطالبين » « 2 » . منزلته العلميّة : يظهر علوّ مقامه في العلم ووفرة اطّلاعه من كثرة تصانيفه الرائعة في العلوم المختلفة ، من الفقه والتفسير والكلام ، جاء في مقدّمة نضد القواعد : كان مدقّقا في تحقيقاته ومتضلّعا في استنباطاته ، وكان من الذين سهروا الليالي وأحكموا الأصول المبادي ، جمعوا الفوائد ونضدوا القواعد ، ونقّحوا شرايع الإسلام وبيّنوا الحلال والحرام ، جوّدوا البراعة إلى تجريد البلاغة ، أسدوا الطالبين إلى صراط المسترشدين ، واستضاءوا من الأنوار الجلاليّة ، واستناروا من اللوامع الإلهيّة ، واستكشفوا الكنوز العرفانيّة من الآيات القرآنيّة والأحاديث النبويّة ، والآثار الولويّة « 3 » . وقد وصفه كلّ من تعرّض لترجمته بأوصاف التحقيق والتدقيق ، وصرّحوا بكونه من العلماء المحقّقين ومن المتكلّمين المدقّقين . وفي تعبيراتهم عنه بالفاضل المقداد وفي الكتب الفقهيّة غالبا بالفاضل السيوريّ ، وفي اهتمامهم بآرائه ، ونظريّاته في المسائل الفقهيّة والمباحث الكلاميّة دلالة واضحة على إذعانهم لمقامه العلميّ الشامخ . ما قيل فيه : قال عنه الشيخ الحرّ العامليّ : كان عالما فاضلا متكلّما محقّقا مدقّقا « 4 » . وقال المحقّق التستريّ في « المقابس » : الفاضل الفقيه المتكلّم الوجيه المحقّق المدقّق النبيه ، جمال الدين وشرف المعتمدين « 5 » . وقال صاحب الروضات : هو الذي يعبّر عنه في فقهيّات متأخّري أصحابنا بالفاضل
--> ( 1 ) - أعيان الشيعة 10 / 134 . ( 2 ) - إرشاد الطالبين في شرح نهج المسترشدين : 57 . ( 3 ) - نضد القواعد : 7 ( المقدّمة ) . ( 4 ) - أمل الآمل : 2 : 325 . ( 5 ) - المقابس : 14 .